د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
439
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
الأول ( غ ، م ، 27 ، 12 ) - الشكل الأول : هذا الشكل يفارق الآخرين بفصلين : أحدهما أنّه لا يحتاج في لزوم نتيجته إلى الردّ إلى شكل آخر وسائر الأشكال تردّ إلى هذا الشكل حتى يظهر لزوم النتيجة ، ولذا سمّي هذا أولا . والآخر أنّه ينتج المحصورات الأربع أعني الموجبة الكليّة والجزئيّة والسالبة الكليّة والجزئيّة ( غ ، م ، 27 ، 20 ) - شرط إنتاج هذا الشكل أعني به الشكل الأول أمران : أحدهما أن تكون الصغرى موجبة والآخر أن تكون الكبرى كليّة ( غ ، م ، 28 ، 7 ) - الضرب الأول ( من الشكل الأول ) من كلّيتين موجبتين ( غ ، م ، 28 ، 20 ) - الضرب الثاني ( من الشكل الأول ) كليّتان كبراهما سالبة ( غ ، م ، 29 ، 2 ) - الضرب الثالث ( من الشكل الأول ) هو الأول بعينه ولكن يجعل موضوع المقدمة الأولى جزئيّا ( غ ، م ، 29 ، 5 ) - الضرب الرابع ( من الشكل الأول ) هو الثالث بعينه ولكن تجعل الكبرى سالبة ، وتبدل صيغة الإيجاب بالسلب ( غ ، م ، 29 ، 11 ) - المنتج من هذا الشكل ( الأول ) ، بحسب هذا الاعتبار ، أربع تركيبات : الأول : موجبتان كليّتان ، كما سبق . الثاني : موجبتان ، والصغرى جزئيّة . الثالث : موجبة كليّة صغرى ، وسالبة كليّة كبرى . الرابع : موجبة جزئيّة صغرى ، وسالبة كليّة كبرى ( غ ، ع ، 135 ، 20 ) - في هذا الشكل ( الأول ) على الخصوص . يشترط أن تكون الصغرى موجبة ، ليثبت الحدّ الأوسط للأصغر ، فيكون الحكم على الأوسط حكما على الأصغر . ويجب أن تكون الكبرى كليّة ، حتى ينطوي تحت الأكبر ، الحدّ الأصغر لعمومه جميع ما يدخل في الأوسط ( غ ، ع ، 137 ، 5 ) - خاصية الشكل الأول : فإمّا في وسطه ، وهو أن يكون محمولا في المقدمة الأولى ، موضوعا في الثانية . وإمّا في مقدّماته ، وهو أن تكون الصغرى موجبة ، والكبرى كليّة . وإمّا في نتائجه ، وهو أن ينتج المطالب الأربعة ، وهي : الإيجاب الكلّي . والسلب الكلّي . والإيجاب الجزئي . والسلب الجزئي . والخاصية الحقيقية التي لا يشاركه فيها شكل من الأشكال : أنه لا يكون فيها - أي مقدّماته - سالبة جزئيّة ( غ ، ع ، 147 ، 18 ) - الشكل الأول هو ما كان الحدّ الأوسط فيه محمولا في إحدى المقدّمتين موضوعا في الأخرى ( غ ، ع ، 360 ، 3 ) - الضرب الأول من الشكل الأول منه موجبتان كليّتان ( غ ، ع ، 361 ، 10 ) - الضرب الثاني ( الشكل الأول ) منه موجبتان ، والصغرى جزئيّة ( غ ، ع ، 361 ، 12 ) - الضرب الثالث ( الشكل الأول ) منه موجبة كلّية صغرى ، وسالبة كلّية كبرى ( غ ، ع ، 361 ، 14 ) - الضرب الرابع ( الشكل الأول ) منه موجبة جزئيّة صغرى ، وسالبة كلّية كبرى ( غ ، ع ، 361 ، 16 ) - الحدّ الأوسط إذا كان محمولا على موضوع المطلوب ، وموضوعا لمحمول المطلوب ، كقولنا كل - آب - وكل - ب ج - كان قياسا كاملا ، تبيّن منه بذاته ، أنّ كل - ا ج - ويسمّى شكل القرينة بالشكل الأول ( ب ، م ، 124 ، 4 )